مكي بن حموش

7266

الهداية إلى بلوغ النهاية

فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 1 » ( أي هم في جنات النعيم ) « 2 » وفي فاكهة ، وفي لحم طير ، وفي ( حور ) « 3 » عين « 4 » وما بين وَفاكِهَةٍ " وجنات اعتراض " ودل على ذلك قوله بعد سِدْرٍ مَخْضُودٍ وما ذكر بعده إلى وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ . ثم قال : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً [ 37 ] فكنى « 5 » عن الحور ولم يجر لهن ذكر من لدن قوله فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ، وإنما ذلك لأنه لما ذكر الفرش استغنى عن ذكر من يفترش عليها من الحور ثم أخرج الكناية عنهن للمعنى « 6 » / المفهوم في الكلام . وقال الفراء الخفض على الاتباع / وهو ضعيف « 7 » . وقال قطرب « 8 » هي معطوفة على الأكواب والأباريق ، فجعل الحور يطاف بهن « 9 » . قال بعض العلماء ( أي يطاف بهن عليهم ) « 10 » ويكون لأهل الجنة في ذلك اللذة « 11 » ، لأن فيها ما تشتهي الأنفس « 12 » .

--> ( 1 ) انظر : الحجة 695 ، والسبعة لابن مجاهد 622 ، والنشر 2 / 383 . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ح : " بحور " . ( 4 ) انظر : الكشف 2 / 304 ، وإعراب النحاس 4 / 327 - 328 . ( 5 ) ح : " فكوني " وهو تحريف . ( 6 ) ع : " المعنا " وهو لحن . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 3 / 123 ، وتفسير القرطبي 17 / 205 ، وإعراب النحاس 4 / 329 ، وزاد المسير 8 / 137 ، وحجة القراءات 695 . ( 8 ) ح " قرطب " ع : " مذهب " وكلاهما تحريف . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 205 ، والكشف 2 / 304 ، وزاد المسير 8 / 137 . ( 10 ) ع : ج ( لسنا ننكر أن يطاف بهن عليهم ) . ( 11 ) ع : ج " ولذة " . ( 12 ) ساقط من ج .